دلع
12-18-2007, 12:36 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] gif
قصص العشق والغرام عادة ماتكون اكثر شيوعآ عند اهل الباديه ، ويتم
تداولها في مجالسهم وفي ليالي السمر حول القهوه.
وأحيانا تبلغ هذه القصص حدآ من الغرابه لايمكن تصديقه لولا وجود
القصائد التي تثبت مايروى من احداث .
ومن اكثر القصص غرابه ، مايروى عن اربعة أخوه قتلهم العشق
فقد قيل أن أحدهم اذا بلغ مبلغ الرجال ، فأنه يتولع بالعشق، ويكون العشق سببأ في موته، وهذا أحدهم يشكو ماأصابه على أحد أخوته يقول:
ياعلي حط القبر بين البلادين
في مدهل البطحا جنوبن من القاع
حط النصايب ياعلي وقم باعين
بهني المهل ياخوي وأن زدت بذراع
ورز النصايب صوب مريوشة العين
هبايب الصلفات تقرع به أقراع
والى دفنتوني ورحتوا مقفين
ياعلي حطوا لي مع القبر مطلاع
وجدي عليها وجد راعي قليبين
متجرح من كثر حفره من القاع
أو وجد راعي هجمة وسرها زين
ترعى طرات القفر ياوي مرباع
وتلاحظون هنا مدى الوجد في هذه القصيده وصدق العاطفه.
وقيل أن هذا الفتى توفي على اثر هذه القصيده، ولحق به أخوه أسمه (علي)
بعد فتره، حينما أصابه سهام ألعشق أيضا ، ولم يمض وقت طويل حتى لحق بهم الثالث الذي قتله العشق أيضا.
ولم يبق للام المسكينه سوىالابن الصغير أسمه(راشد) وهي ترى فقدان أبنائها واحدا تلو الاخر فقررت أن تهرب به الى الصحراء، لعله لايرى نساء
فيتعلق قلبه بهن ويكون بذلك موته.
وفيما هي هائمه لاتدرى الى أين تتجه ؟.. صادفها عابر سبيل في الطريق
واسم هذا الرجل (أبن نقا) فاستفسر منها عن حالها، فأخبرته القصه عن ابنائها وخشيتها أن تفقد هذا الولد.
فرق الرجل لحالها وأخذ يهدي من روعها ، واقنعها بأن تعود الى أهلها وتترك الولد معه وسوف يرعاه ويهتم به ولايدعه يغيب عن ناظره حتى لايتعرض مثل ماحصل لاأخواته. وأقتنعت المرأه برأي الرجل الشهم ، وقالت
له(ان راشد امانه عندك .. ولاتدعه يقترب من النساء ، وهو برفقتك حتى يكبر ويتزوج، لعل الله يكتب له العمر ، ويعود لنا بأذن الله))
وعادت المرأه الى أهلها ، ومضى الرجل بالولد، وقد احسن أكرامه، وكان
يلازمه في الليل والنهار، حيث يقضيان النهار بالصيد والقنص وفي الليل
يتسامران حول القهوه ، ولايجعله يرى أحدا من النساء، ومرت الايام على أحسن مايكون.
الى أن جاء يوم، كان هناك جماعه ينوون الرحيل من مكان على مقربه من
منازل (أبن نقا).. حيث توجه قاصدا وداعهم بعد أن أوصى أهل بيته بأن لايقترب أحد من(راشد).
لكنه ما أن أبتعد ، الا والنساء بدافع الفضول يذهبن عند الفتى ، ويبدأن يمازحنه ويداعبنه، فكانت المره الاولى التي يرى فيها النساء ويبهره الجمال
، فحل به ماأحل على أخوته من قبله، وتمثل بهذه القصيده التي لم يعش بعدها الا ايام قليله لتوافيه المنيه..يقول (راشد)
يقول راشد من غرايب لحوني
مثايل قلبي عطاهن لساني
اوجس بقلبي مثل شوك الفنوني
بين المرامش جفن نوني كواني
ياطي قلبي طي بالي الشنوني
بالي الشنون اللى طواها طواني
ويالوع قلبي لوع لدن الغصوني
لحاه هيف في ليالي الصخاني
وياحن قلبي حن خلج بكوني
ويجر قلبي جر غرب السواني
على الذي في حبهم ولعوني
ابي السلامه والله اللى رماني
تحيلوا بي بالهوى وطرحوني
منهم حبيب بالموده لحاني
لحاني وأرث في ضميري طعوني
مكن صوابي والله المستعاني
من مازح الخفرات نجل العيوني
غر الجباه مفلجات الثماني
ومن لايعنه ناقضات القروني
يبيع روحه بالفنا والهواني
وكما تلاحظون ، فالقصيده مؤثره ومحزنه تبين مدى العشق الذى تمكن من
الفتى فأودى به.
وقد قيل أن (أبن نقا) عندما تحقق من الخبر ، وعرف ماحصل , قتل من النساء من كانت السبب في موت الفتى
‘
والله اعلـــــــــــــــــــم ..
قصص العشق والغرام عادة ماتكون اكثر شيوعآ عند اهل الباديه ، ويتم
تداولها في مجالسهم وفي ليالي السمر حول القهوه.
وأحيانا تبلغ هذه القصص حدآ من الغرابه لايمكن تصديقه لولا وجود
القصائد التي تثبت مايروى من احداث .
ومن اكثر القصص غرابه ، مايروى عن اربعة أخوه قتلهم العشق
فقد قيل أن أحدهم اذا بلغ مبلغ الرجال ، فأنه يتولع بالعشق، ويكون العشق سببأ في موته، وهذا أحدهم يشكو ماأصابه على أحد أخوته يقول:
ياعلي حط القبر بين البلادين
في مدهل البطحا جنوبن من القاع
حط النصايب ياعلي وقم باعين
بهني المهل ياخوي وأن زدت بذراع
ورز النصايب صوب مريوشة العين
هبايب الصلفات تقرع به أقراع
والى دفنتوني ورحتوا مقفين
ياعلي حطوا لي مع القبر مطلاع
وجدي عليها وجد راعي قليبين
متجرح من كثر حفره من القاع
أو وجد راعي هجمة وسرها زين
ترعى طرات القفر ياوي مرباع
وتلاحظون هنا مدى الوجد في هذه القصيده وصدق العاطفه.
وقيل أن هذا الفتى توفي على اثر هذه القصيده، ولحق به أخوه أسمه (علي)
بعد فتره، حينما أصابه سهام ألعشق أيضا ، ولم يمض وقت طويل حتى لحق بهم الثالث الذي قتله العشق أيضا.
ولم يبق للام المسكينه سوىالابن الصغير أسمه(راشد) وهي ترى فقدان أبنائها واحدا تلو الاخر فقررت أن تهرب به الى الصحراء، لعله لايرى نساء
فيتعلق قلبه بهن ويكون بذلك موته.
وفيما هي هائمه لاتدرى الى أين تتجه ؟.. صادفها عابر سبيل في الطريق
واسم هذا الرجل (أبن نقا) فاستفسر منها عن حالها، فأخبرته القصه عن ابنائها وخشيتها أن تفقد هذا الولد.
فرق الرجل لحالها وأخذ يهدي من روعها ، واقنعها بأن تعود الى أهلها وتترك الولد معه وسوف يرعاه ويهتم به ولايدعه يغيب عن ناظره حتى لايتعرض مثل ماحصل لاأخواته. وأقتنعت المرأه برأي الرجل الشهم ، وقالت
له(ان راشد امانه عندك .. ولاتدعه يقترب من النساء ، وهو برفقتك حتى يكبر ويتزوج، لعل الله يكتب له العمر ، ويعود لنا بأذن الله))
وعادت المرأه الى أهلها ، ومضى الرجل بالولد، وقد احسن أكرامه، وكان
يلازمه في الليل والنهار، حيث يقضيان النهار بالصيد والقنص وفي الليل
يتسامران حول القهوه ، ولايجعله يرى أحدا من النساء، ومرت الايام على أحسن مايكون.
الى أن جاء يوم، كان هناك جماعه ينوون الرحيل من مكان على مقربه من
منازل (أبن نقا).. حيث توجه قاصدا وداعهم بعد أن أوصى أهل بيته بأن لايقترب أحد من(راشد).
لكنه ما أن أبتعد ، الا والنساء بدافع الفضول يذهبن عند الفتى ، ويبدأن يمازحنه ويداعبنه، فكانت المره الاولى التي يرى فيها النساء ويبهره الجمال
، فحل به ماأحل على أخوته من قبله، وتمثل بهذه القصيده التي لم يعش بعدها الا ايام قليله لتوافيه المنيه..يقول (راشد)
يقول راشد من غرايب لحوني
مثايل قلبي عطاهن لساني
اوجس بقلبي مثل شوك الفنوني
بين المرامش جفن نوني كواني
ياطي قلبي طي بالي الشنوني
بالي الشنون اللى طواها طواني
ويالوع قلبي لوع لدن الغصوني
لحاه هيف في ليالي الصخاني
وياحن قلبي حن خلج بكوني
ويجر قلبي جر غرب السواني
على الذي في حبهم ولعوني
ابي السلامه والله اللى رماني
تحيلوا بي بالهوى وطرحوني
منهم حبيب بالموده لحاني
لحاني وأرث في ضميري طعوني
مكن صوابي والله المستعاني
من مازح الخفرات نجل العيوني
غر الجباه مفلجات الثماني
ومن لايعنه ناقضات القروني
يبيع روحه بالفنا والهواني
وكما تلاحظون ، فالقصيده مؤثره ومحزنه تبين مدى العشق الذى تمكن من
الفتى فأودى به.
وقد قيل أن (أبن نقا) عندما تحقق من الخبر ، وعرف ماحصل , قتل من النساء من كانت السبب في موت الفتى
‘
والله اعلـــــــــــــــــــم ..