المشـ!عـر
01-13-2008, 05:30 PM
إخوتي في الله
في هذا الموضوع سأسرد بعض الاحاديث النبوية
وبعض ماقاله الصحابة رضوان الله عليهم في وصف أهوال القبور
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم:
« القبر أول منازل الآخرة ، فإن ينج منه فما بعده أيسر منه، وإن لم ينج منه فما بعده أشد منه »
وفي حديث أخر قال عليه الصلاة والسلام:
« ما رأيت منظراً إلا والقبر أفظع منه »
فماذا أعددت أخي المسلم لليلة الاولى التي ستبيتها في القبر ؟؟
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
« إن الميت يصير إلى القبر ، فيجلس الرجل الصالح في قبره غير فزع ولا شعوف
ثم يقال له : فيم كنت ؟
فيقول : كنت في الإسلام فيقال له : ما هذا الرجل ؟
فيقول : محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
جاءنا بالبينات من عند الله فصدقناه ، فيقال له ، فينظر إليها يحطم بعضها بعضا ،
فيقال له : انظر إلى ما وقاك الله : ثم يفرج له قبل الجنة ،
فينظر إلى زهرتها وما فيها ، فيقال له : هذا مقعدك ،
ويقال له : على اليقين كنت، وعليه مت، وعليه تبعث إن شاء الله .
قال: ويجلس الرجل السوء في قبره فزعا مشعوفاً ،
فيقال له : فيم كنت ؟ فيقول : لا أدري، فيقال له : ما هذا الرجل ؟
فيقول : سمعت الناس يقولون قولاً فقلته .
فيفرج له قبل الجنة ، فينظر إلى زهرتها وما فيها، فيقال له: انظر ما صرف الله عنك .
ثم يفرج له فرجه قبل النار ، فينظر إليها يحطم بعضها بعضاً فيقال له : هذا مقعدك ،
على الشك كنت، وعليه مت ، وعليه تبعث إن شاء الله »
كما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:
« إن العبد إذا وضع في قبره ، وتولى عنه أصحابه،
إنه ليسمع قرع نعالهم قال: يأتيه ملكان فيقعدانه فيقولان له : ما كنت تقول في هذا الرجل ؟
قال : فأما المؤمن فيقول : أشهد أنه عبد الله ورسوله
قال : فيقال له : إنظر إلى مقعدك من النار ،
قد أبدلك الله به مقعداً من الجنة قال نبي الله صلى الله عليه وسلم فبراهما جميعاً »
فمن أنت من هؤلاء ؟؟
وهل عبدت أخي المسلم الله على بصيرة وهل علمت بظلمة القبر وضمته
قال عمر بن عبد العزيز واصفا القبر وأهواله لأصحابه:
« إذا مررت بهم فنادهم إن كنت منادياً ،
وادعهم إن كنت داعياً ، ومر بعسكرهم، وانظر إلى تقارب منازلهم ..
سل غنيهم ما بقي من غناه ؟ .. واسألهم عن الألسن التي كانوا بها يتكلمون ،
وعن الأعين التي كانوا للذات بها ينظرون ..
واسألهم عن الجلود الرقيقة ، والوجوه الحسنة، والأجساد الناعمة،
ما صنع بها الديدان تحت الأكفان ؟! ..
أكلت الألسن، وغفرت الوجوه، ومحيت المحاسن، وكسرت الفقار، وبانت الأعضاء ، ومزقت الأشلاء
فأين حجابهم وقبابهم؟
وأين خدمهم وعبيدهم؟
وجمعهم وكنوزهم ؟
أليسوا في منازل الخلوات؟
أليس الليل والنهار عليهم سواء ؟
أليسوا في مدلهمة ظلماء؟
قد حيل بينهم وبين العمل، وفارقوا الأحبة والمال والأهل »
دخل فقيه على عمر وقال له (سبحان الله تغيرت بعدنا)
فقال له عمر ( يا فلان فكيف لو رأيتني بعد ثلاث وقد أدخلت القبر ..
وقد خرجت الحدقتان فسالتا على الخدين; وتقلصت الشفتان عن الاسنان وأنفتح الفم ونتأ البطن فعلا الصدر وخرج الصديد من الدبر )
خاتمــــــه :
(( اللهم إني أعوذ بك من فتنة النار وعذاب النار ، وفتنة القبر وعذاب القبر ، ومن شر فتنة الغنى ، ومن شر فتنة الفقر ، وأعوذ بك من شر فتنة المسيح الدجال ، اللهم اغسل خطاياي بالماء والثلج والبرد ، ونقِ قلبي من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس ، وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب ، اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم ، والمأثم والمغرم ))
في هذا الموضوع سأسرد بعض الاحاديث النبوية
وبعض ماقاله الصحابة رضوان الله عليهم في وصف أهوال القبور
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم:
« القبر أول منازل الآخرة ، فإن ينج منه فما بعده أيسر منه، وإن لم ينج منه فما بعده أشد منه »
وفي حديث أخر قال عليه الصلاة والسلام:
« ما رأيت منظراً إلا والقبر أفظع منه »
فماذا أعددت أخي المسلم لليلة الاولى التي ستبيتها في القبر ؟؟
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
« إن الميت يصير إلى القبر ، فيجلس الرجل الصالح في قبره غير فزع ولا شعوف
ثم يقال له : فيم كنت ؟
فيقول : كنت في الإسلام فيقال له : ما هذا الرجل ؟
فيقول : محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
جاءنا بالبينات من عند الله فصدقناه ، فيقال له ، فينظر إليها يحطم بعضها بعضا ،
فيقال له : انظر إلى ما وقاك الله : ثم يفرج له قبل الجنة ،
فينظر إلى زهرتها وما فيها ، فيقال له : هذا مقعدك ،
ويقال له : على اليقين كنت، وعليه مت، وعليه تبعث إن شاء الله .
قال: ويجلس الرجل السوء في قبره فزعا مشعوفاً ،
فيقال له : فيم كنت ؟ فيقول : لا أدري، فيقال له : ما هذا الرجل ؟
فيقول : سمعت الناس يقولون قولاً فقلته .
فيفرج له قبل الجنة ، فينظر إلى زهرتها وما فيها، فيقال له: انظر ما صرف الله عنك .
ثم يفرج له فرجه قبل النار ، فينظر إليها يحطم بعضها بعضاً فيقال له : هذا مقعدك ،
على الشك كنت، وعليه مت ، وعليه تبعث إن شاء الله »
كما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:
« إن العبد إذا وضع في قبره ، وتولى عنه أصحابه،
إنه ليسمع قرع نعالهم قال: يأتيه ملكان فيقعدانه فيقولان له : ما كنت تقول في هذا الرجل ؟
قال : فأما المؤمن فيقول : أشهد أنه عبد الله ورسوله
قال : فيقال له : إنظر إلى مقعدك من النار ،
قد أبدلك الله به مقعداً من الجنة قال نبي الله صلى الله عليه وسلم فبراهما جميعاً »
فمن أنت من هؤلاء ؟؟
وهل عبدت أخي المسلم الله على بصيرة وهل علمت بظلمة القبر وضمته
قال عمر بن عبد العزيز واصفا القبر وأهواله لأصحابه:
« إذا مررت بهم فنادهم إن كنت منادياً ،
وادعهم إن كنت داعياً ، ومر بعسكرهم، وانظر إلى تقارب منازلهم ..
سل غنيهم ما بقي من غناه ؟ .. واسألهم عن الألسن التي كانوا بها يتكلمون ،
وعن الأعين التي كانوا للذات بها ينظرون ..
واسألهم عن الجلود الرقيقة ، والوجوه الحسنة، والأجساد الناعمة،
ما صنع بها الديدان تحت الأكفان ؟! ..
أكلت الألسن، وغفرت الوجوه، ومحيت المحاسن، وكسرت الفقار، وبانت الأعضاء ، ومزقت الأشلاء
فأين حجابهم وقبابهم؟
وأين خدمهم وعبيدهم؟
وجمعهم وكنوزهم ؟
أليسوا في منازل الخلوات؟
أليس الليل والنهار عليهم سواء ؟
أليسوا في مدلهمة ظلماء؟
قد حيل بينهم وبين العمل، وفارقوا الأحبة والمال والأهل »
دخل فقيه على عمر وقال له (سبحان الله تغيرت بعدنا)
فقال له عمر ( يا فلان فكيف لو رأيتني بعد ثلاث وقد أدخلت القبر ..
وقد خرجت الحدقتان فسالتا على الخدين; وتقلصت الشفتان عن الاسنان وأنفتح الفم ونتأ البطن فعلا الصدر وخرج الصديد من الدبر )
خاتمــــــه :
(( اللهم إني أعوذ بك من فتنة النار وعذاب النار ، وفتنة القبر وعذاب القبر ، ومن شر فتنة الغنى ، ومن شر فتنة الفقر ، وأعوذ بك من شر فتنة المسيح الدجال ، اللهم اغسل خطاياي بالماء والثلج والبرد ، ونقِ قلبي من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس ، وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب ، اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم ، والمأثم والمغرم ))