المشـ!عـر
01-29-2008, 04:41 AM
اليوم: مشهد يتكرر يومياً
المكان : الاستراحة .. الشارع ... الشاليه .. الديوانية..؟!!
الزمان: في اي وقت
دخل خالد على مجموعة من الشباب في الاستراحة: هلا هلا هلا والله أخبارك وينك مختفي من زمان ماشفناك لا يكون تزوجت..؟!!
خالد: لا والله توني للحين عزاااااااااااااااااااابي للحين ماحصل نصيب
محمد : ياخي عيش حياتك خلك عزابي مافيه أحسن من العزوبية
خالد: ايه والله بنفقدها بس بعد الزواج غييير
الشباب: هههههههههههههه
وتنتهي السهرة بضحك وتعليقات ووناسة وفللللللله
نجي لمشهد أخر
اليوم: مشهد يتكرر يومياً
المكان: البيت ... جمعات نسائية..؟!!
الزمن: في أي وقت..!!
شلة حريم متجمعين بعزيمة
فجاة تدخل أم عبدالله وبناتها
أم صالح: يوه يوه يام حمد قربي بقولك شي: هذي مو سارا بنت أم عبدالله اللي يقولون طقت ال27 وماتزوجت الله لايبلانا بنتها عانس
أم حمد: يقولون محد يبيها مدري ايش شايفين عليها الله لايبلانا
أم صالح: يوه والله الحمدلله اني زوجت بناتي كلهم محد طايح بكبدي
تتدخل أم فارس: لاحول ولا قوة الا بالله البنت أنا أعرفها ومانقصها شي جمال وتعليم ودين وأخلاق بس كل شي مقدر ومكتوب
وسارا المسكينة العيون اللي حولها أكلتها من كثر التدقيق
طيب
شفتوا المشهد الأول وشفتوا المشهد الثاني
كلهم بشر من لحم ودم
كله واحد منهم له مكانته بالحياة
كل واحد له مستوى ثقافة ومستوى تعليم وجمال وأخلاق والخ من هالصفات
بس الفرق...؟!!
إنه هو أعزب وهي عاااااااااااااااااانس
طيب نوقف لحظة ندقق في الفرق بين العنوسة والعزوبية؟؟
العانس: هي الفتاة اللتي لم تتزوج
الأعزب: هو الشاب الذي لم يتزوج
طيب كلهم ماتزوجوا
بس كالعاده المجتمع ينظر لكل منهم بمنظار مختلف كجميع الأمور الأخرى
ليش العنوسة عندنا بالمجتمع اصبحت عيب وخزي للفتاة لدرجة أنها صارت ممكن تقبل اي شخص بس عشان مايعاقبها المجتمع على جريمة لم ترتكبها
بينما الشاب يعيش حياته متزوج أم عازب بدون اي مضايقات بدون اي جرح مشاعر
لمتى ولمتى ولمتى؟؟
تفرقة واااضحة بشكل كبير وخاصة في مسألة العنوسة والعزوبية
كلام الناس اللي مايرحم ممكن يأثر على أنثى بشكل كبير ويخليها تعيش داخل دوامة العنوسة تزيد حساسيتها واي كلمة تجرحها وحتى لو ماكانت المقصودة بها
وهذا بفضل نظرة المجتمع للعانس
العانس انسانة ضحت بالكثير
العانس هذي ممكن تكون مدرسة تدرس أبنائكم
ممكن تكون طبيبة تعالجكم
ممكن تكون سيدة أعمال تسعى لرقي مجتمعكم
ممكن تكون زيها زي اي انسانة متزوجة
ومثلها مثل المطلقة بس يقولو فلانة تطلقت
تجد الاشعاعات وصلت المحيط الأطلسي من سرعة انتشارها
اوووه فلانة ماطلقها إلا انه شايف عليها شي
وتلقى فلانة تدق على جارتها وتقول: شفتي بنت فلان تطلقت وللحين محد يدري ايش السبب
ياهووووووووووو هذي اسرار زوجية ولو تموتون ماعرفتوا اللي صار بينهم
يعني ماتخاف فلانه انه بنتها بيوم تكون في نفس الموقف
لا واللي يقهر الناس اللي تصدق الاشاعات وتتتناقلها
يعني اسرار زوجية كيف ممكن توصلون لها<<<طبعا هذا للي بيفكر بعقل
ياما عوانس عايشين حياتهم من أحسن مايكون وياما متزوجات شافوا الويل بحياتهم
أنا ما أستنكر رغبة الفتاة بالزواج لا طبعا هذي فطرة وسنة الحياة
لكن أسفي وحزني على تلك الكسيرة الحزينة التي يتراشقها الجميع بالكلام متناسين أنها أنسانة تحس وتشعر تكابر وتدفن حزنها بداخل قلبها
أسفي وحزني على تلك المسكينة التي تقضي ليلها بعيداً عن الحياة الحقيقة ترسم أحلامها مع زوج مفقود في جزية بعيدة لاوجود لها
أسفي وحزني على تلك البراءة وذاك الجمال وذلك التعليم والثقافة التي بلمح البصر تفقد رونقها وتميزها بسبب نظرة دونية من المجتمع
أعزائي يامن تقرأون موضوعي إليكم هذا المقال الذي قرأته للدكتور طاهر ميسرة وانظورا كم من مطلقة وعانس يعشن بنعيم بعيداً عن حياة مليئة بالمآسي
وانظروا كيف عاشت حياتها سعيدة بدون زوج
فالدنيا لاتتوقف على الزواج ولا تنتهي بعدمه
هل أستطيع أن أعيش بدونه 2
د. ميسرة طاهر
زادت الخلافات وزادت تجاوزاته وباتت في عراك معه كل يوم، تمسي وتصبح على ما هي عليه، وزاد توتر أبنائها وقلقهم،وصارت تصارع نفسها أكثر مما تصارعه، فهو ساه مع فتياته اللواتي يكلمهن بالهاتف دون اكتراث بها وهي التي أحبته وأحبها، زاد وزنها كثيرا وزادت سخريته منها، وزاد نفوره من شكلها، وانتهت كل محاولاتها المبذولة لتخفيف وزنها بالفشل، بل كثر الأعداء عليها ابتداء من زوجها مرورا بوزنها وانتهاء بأهلها، فقد كانت مقتنعة تماما بأن أهلها لن يقفوا معها في معركة تبدو خاسرة، والأهم من ذلك أنها كانت تشبهه بالماء والهواء، وكلما فكرت بالانفصال عنه شعرت بالخوف وأنها ستموت لو تركته، وفي جلسة مع صديقتها الحميمة دار الحديث عن تفاصيل كثيرة حاولت فيها هذه الصديقة أن تبين لها أن خوفها من تركه لا مبرر له، فهو في الأساس لا يعرف المسئولية ولم يتحملها منذ أن تزوجا، وذكرتها بعدم صدقه معها وكيف اكتشفت ذلك منذ الأيام الأولى لزواجهما، إضافة إلى أنه غير أمين عليها، فمع أنه يقسم أن علاقاته لا تتعدى الكلام بالهاتف مع هؤلاء النسوة. انتهى الحديث بينهما بقناعة تامة منها أنه لم يعد يصلح أن يكون زوجا، فقد زادت استفزازاته لها إلى الحد الذي لم تعد قادرة على تحملها، ناهيكم عن الكلام النابي، وأحيانا الضرب وبرود العواطف وسيل النقد الذي يكاد لا ينتهي، وباتت تشعر بوضوح أنه نجح تماما في هز ثقتها بنفسها ولكنها مع ذلك كانت كلما فكرت في الانفصال تتراجع لخوفها من عدم قدرتها على تحمل بعده عنها علما بأن قربه منها لم يكن يجلب لها إلا النكد والتعب وإضعاف ثقتها بنفسها وألم يكاد يفطر فؤادها، أنهت صديقتها الجلسة بجملة واحدة: تذكري أنه سيطلقك وستذكرين ما أقوله لك وستضحكين على نفسك حين تتذكري تمسكك به وحرصك عليه لأنه لم يعد حريصا عليك إطلاقا، ستضحكين كما تبكين الآن، قالت لماذا أضحك؟ قالت: لأنك أقوى بكثير مما تظنين وتذكري أننا جميعا انفصلنا عن مشيمة أمهاتنا التي كانت مصدر غذائنا وحياتنا ونحن في بطونهن، ومع ذلك عشنا، وتذكري أيضا أننا صرنا بعد ذلك نعتمد اعتمادا كاملا على حليبهن ولكننا فطمنا عنه أيضا وعشنا، ألم تكوني مستقلة قبل أن تعرفيه؟ ألم تكوني منطلقة قبل أن تلتقي به؟ ألم تكوني متفوقة في دراستك قبل أن تتزوجيه؟ ألم تكوني محاطة باحترام جميع من علموك من أساتذة وأستاذات في كلية الطب قبل أن يكون أبا لأولادك؟ قالت: نعم، قالت لها صديقتها تذكري أنك تملكين كل مقومات الحياة بدونه وستكونين سعيدة وواثقة بدرجة أكبر بكثير مما أنت عليه الآن...ولم تمض إلا أيام قليلة على هذا الحوار حتى علمت بنبأ طلاقه لها، وكانت المفاجأة المذهلة حين علمت أنه قد طلقها منذ شهرين وكان خلالها يكذب عليها، ونجحت بعد طلاقها أن تخسر أكثر من 20 كيلوجراما من وزنها، ووقف أهلها معها بكل قوة وساندوها، ونجحت أيضا في الحصول على بعثة لإكمال دراستها، وقبل أن تعود استشارية كانت كلما تذكرت بكاءها عليه وهو الذي لا يستحق البكاء كانت تضحك من نفسها وتتذكر ما كانت تقوله لها صديقتها...وتضحك أكثر حين كانت تتصور أنها لن تستطيع العيش بدونه
++ أيش نظرتكم للعانس؟؟
++هل فيه فرق بينها وبين الأعزب؟!!
++ هل ضغوطات المجتمع ونظرتهم السلبية تجبر بعض الفتيات على الزواج من اي شخص؟!!
ممـآتصفحـــت
المكان : الاستراحة .. الشارع ... الشاليه .. الديوانية..؟!!
الزمان: في اي وقت
دخل خالد على مجموعة من الشباب في الاستراحة: هلا هلا هلا والله أخبارك وينك مختفي من زمان ماشفناك لا يكون تزوجت..؟!!
خالد: لا والله توني للحين عزاااااااااااااااااااابي للحين ماحصل نصيب
محمد : ياخي عيش حياتك خلك عزابي مافيه أحسن من العزوبية
خالد: ايه والله بنفقدها بس بعد الزواج غييير
الشباب: هههههههههههههه
وتنتهي السهرة بضحك وتعليقات ووناسة وفللللللله
نجي لمشهد أخر
اليوم: مشهد يتكرر يومياً
المكان: البيت ... جمعات نسائية..؟!!
الزمن: في أي وقت..!!
شلة حريم متجمعين بعزيمة
فجاة تدخل أم عبدالله وبناتها
أم صالح: يوه يوه يام حمد قربي بقولك شي: هذي مو سارا بنت أم عبدالله اللي يقولون طقت ال27 وماتزوجت الله لايبلانا بنتها عانس
أم حمد: يقولون محد يبيها مدري ايش شايفين عليها الله لايبلانا
أم صالح: يوه والله الحمدلله اني زوجت بناتي كلهم محد طايح بكبدي
تتدخل أم فارس: لاحول ولا قوة الا بالله البنت أنا أعرفها ومانقصها شي جمال وتعليم ودين وأخلاق بس كل شي مقدر ومكتوب
وسارا المسكينة العيون اللي حولها أكلتها من كثر التدقيق
طيب
شفتوا المشهد الأول وشفتوا المشهد الثاني
كلهم بشر من لحم ودم
كله واحد منهم له مكانته بالحياة
كل واحد له مستوى ثقافة ومستوى تعليم وجمال وأخلاق والخ من هالصفات
بس الفرق...؟!!
إنه هو أعزب وهي عاااااااااااااااااانس
طيب نوقف لحظة ندقق في الفرق بين العنوسة والعزوبية؟؟
العانس: هي الفتاة اللتي لم تتزوج
الأعزب: هو الشاب الذي لم يتزوج
طيب كلهم ماتزوجوا
بس كالعاده المجتمع ينظر لكل منهم بمنظار مختلف كجميع الأمور الأخرى
ليش العنوسة عندنا بالمجتمع اصبحت عيب وخزي للفتاة لدرجة أنها صارت ممكن تقبل اي شخص بس عشان مايعاقبها المجتمع على جريمة لم ترتكبها
بينما الشاب يعيش حياته متزوج أم عازب بدون اي مضايقات بدون اي جرح مشاعر
لمتى ولمتى ولمتى؟؟
تفرقة واااضحة بشكل كبير وخاصة في مسألة العنوسة والعزوبية
كلام الناس اللي مايرحم ممكن يأثر على أنثى بشكل كبير ويخليها تعيش داخل دوامة العنوسة تزيد حساسيتها واي كلمة تجرحها وحتى لو ماكانت المقصودة بها
وهذا بفضل نظرة المجتمع للعانس
العانس انسانة ضحت بالكثير
العانس هذي ممكن تكون مدرسة تدرس أبنائكم
ممكن تكون طبيبة تعالجكم
ممكن تكون سيدة أعمال تسعى لرقي مجتمعكم
ممكن تكون زيها زي اي انسانة متزوجة
ومثلها مثل المطلقة بس يقولو فلانة تطلقت
تجد الاشعاعات وصلت المحيط الأطلسي من سرعة انتشارها
اوووه فلانة ماطلقها إلا انه شايف عليها شي
وتلقى فلانة تدق على جارتها وتقول: شفتي بنت فلان تطلقت وللحين محد يدري ايش السبب
ياهووووووووووو هذي اسرار زوجية ولو تموتون ماعرفتوا اللي صار بينهم
يعني ماتخاف فلانه انه بنتها بيوم تكون في نفس الموقف
لا واللي يقهر الناس اللي تصدق الاشاعات وتتتناقلها
يعني اسرار زوجية كيف ممكن توصلون لها<<<طبعا هذا للي بيفكر بعقل
ياما عوانس عايشين حياتهم من أحسن مايكون وياما متزوجات شافوا الويل بحياتهم
أنا ما أستنكر رغبة الفتاة بالزواج لا طبعا هذي فطرة وسنة الحياة
لكن أسفي وحزني على تلك الكسيرة الحزينة التي يتراشقها الجميع بالكلام متناسين أنها أنسانة تحس وتشعر تكابر وتدفن حزنها بداخل قلبها
أسفي وحزني على تلك المسكينة التي تقضي ليلها بعيداً عن الحياة الحقيقة ترسم أحلامها مع زوج مفقود في جزية بعيدة لاوجود لها
أسفي وحزني على تلك البراءة وذاك الجمال وذلك التعليم والثقافة التي بلمح البصر تفقد رونقها وتميزها بسبب نظرة دونية من المجتمع
أعزائي يامن تقرأون موضوعي إليكم هذا المقال الذي قرأته للدكتور طاهر ميسرة وانظورا كم من مطلقة وعانس يعشن بنعيم بعيداً عن حياة مليئة بالمآسي
وانظروا كيف عاشت حياتها سعيدة بدون زوج
فالدنيا لاتتوقف على الزواج ولا تنتهي بعدمه
هل أستطيع أن أعيش بدونه 2
د. ميسرة طاهر
زادت الخلافات وزادت تجاوزاته وباتت في عراك معه كل يوم، تمسي وتصبح على ما هي عليه، وزاد توتر أبنائها وقلقهم،وصارت تصارع نفسها أكثر مما تصارعه، فهو ساه مع فتياته اللواتي يكلمهن بالهاتف دون اكتراث بها وهي التي أحبته وأحبها، زاد وزنها كثيرا وزادت سخريته منها، وزاد نفوره من شكلها، وانتهت كل محاولاتها المبذولة لتخفيف وزنها بالفشل، بل كثر الأعداء عليها ابتداء من زوجها مرورا بوزنها وانتهاء بأهلها، فقد كانت مقتنعة تماما بأن أهلها لن يقفوا معها في معركة تبدو خاسرة، والأهم من ذلك أنها كانت تشبهه بالماء والهواء، وكلما فكرت بالانفصال عنه شعرت بالخوف وأنها ستموت لو تركته، وفي جلسة مع صديقتها الحميمة دار الحديث عن تفاصيل كثيرة حاولت فيها هذه الصديقة أن تبين لها أن خوفها من تركه لا مبرر له، فهو في الأساس لا يعرف المسئولية ولم يتحملها منذ أن تزوجا، وذكرتها بعدم صدقه معها وكيف اكتشفت ذلك منذ الأيام الأولى لزواجهما، إضافة إلى أنه غير أمين عليها، فمع أنه يقسم أن علاقاته لا تتعدى الكلام بالهاتف مع هؤلاء النسوة. انتهى الحديث بينهما بقناعة تامة منها أنه لم يعد يصلح أن يكون زوجا، فقد زادت استفزازاته لها إلى الحد الذي لم تعد قادرة على تحملها، ناهيكم عن الكلام النابي، وأحيانا الضرب وبرود العواطف وسيل النقد الذي يكاد لا ينتهي، وباتت تشعر بوضوح أنه نجح تماما في هز ثقتها بنفسها ولكنها مع ذلك كانت كلما فكرت في الانفصال تتراجع لخوفها من عدم قدرتها على تحمل بعده عنها علما بأن قربه منها لم يكن يجلب لها إلا النكد والتعب وإضعاف ثقتها بنفسها وألم يكاد يفطر فؤادها، أنهت صديقتها الجلسة بجملة واحدة: تذكري أنه سيطلقك وستذكرين ما أقوله لك وستضحكين على نفسك حين تتذكري تمسكك به وحرصك عليه لأنه لم يعد حريصا عليك إطلاقا، ستضحكين كما تبكين الآن، قالت لماذا أضحك؟ قالت: لأنك أقوى بكثير مما تظنين وتذكري أننا جميعا انفصلنا عن مشيمة أمهاتنا التي كانت مصدر غذائنا وحياتنا ونحن في بطونهن، ومع ذلك عشنا، وتذكري أيضا أننا صرنا بعد ذلك نعتمد اعتمادا كاملا على حليبهن ولكننا فطمنا عنه أيضا وعشنا، ألم تكوني مستقلة قبل أن تعرفيه؟ ألم تكوني منطلقة قبل أن تلتقي به؟ ألم تكوني متفوقة في دراستك قبل أن تتزوجيه؟ ألم تكوني محاطة باحترام جميع من علموك من أساتذة وأستاذات في كلية الطب قبل أن يكون أبا لأولادك؟ قالت: نعم، قالت لها صديقتها تذكري أنك تملكين كل مقومات الحياة بدونه وستكونين سعيدة وواثقة بدرجة أكبر بكثير مما أنت عليه الآن...ولم تمض إلا أيام قليلة على هذا الحوار حتى علمت بنبأ طلاقه لها، وكانت المفاجأة المذهلة حين علمت أنه قد طلقها منذ شهرين وكان خلالها يكذب عليها، ونجحت بعد طلاقها أن تخسر أكثر من 20 كيلوجراما من وزنها، ووقف أهلها معها بكل قوة وساندوها، ونجحت أيضا في الحصول على بعثة لإكمال دراستها، وقبل أن تعود استشارية كانت كلما تذكرت بكاءها عليه وهو الذي لا يستحق البكاء كانت تضحك من نفسها وتتذكر ما كانت تقوله لها صديقتها...وتضحك أكثر حين كانت تتصور أنها لن تستطيع العيش بدونه
++ أيش نظرتكم للعانس؟؟
++هل فيه فرق بينها وبين الأعزب؟!!
++ هل ضغوطات المجتمع ونظرتهم السلبية تجبر بعض الفتيات على الزواج من اي شخص؟!!
ممـآتصفحـــت