سلمان الشمري
12-12-2007, 02:26 AM
هي مرثية الشاعر خلف الشمري الذي بها يرثي أبيه بعد مرور ما يقارب
على أربعين عامآ ويصور بها قدومه للحياة ورحيل والده عنها في نفس اللحظه
ويشير إلى أنه لم ينطق كلمة (( يبه )) مثل باقي الأطفال أبدآ فلا عجب .
فقد جاء البشير ليبشر أبيه بمقدمه ووجده ميت وأنقلبت الفرحه بالمولود خلف إلى
حزن عميق وحداد لوالدته .
ولم يغفل الشاعر خلف وجه التشابه بينه وبين والده فالأب ودعوه أحبابه وهو متكفن
وأيضآ أستقبلوا خلف المولود متكفن ولكن بالمهاد الذي يوضع به الأطفال .
وقد سمي شاعرنا بأسمه وهو (( خلف )) وذلك خلفآ لوالده الذي مات يوم ولادته
ولن أطيل في السرد فالقصيده تحكي قصه حقيقيه بطلها شاعرنا خلف الشمري
(( مرثية خلف لوالده ))
جيت الحياة وجاك من ربي المـوت = صدرت ياعمـري وأنـا جيـت وراد
متكفنن حطوك فـي وسـط تابـوت = وأنـا بعـد مثلـك تكفنـت بمهـاد
الله وأكبـر ليـه مانـي بمبخـوت = في يوم واحد صار موتـن وميـلاد
حتى قدومي ما رفع للفـرح صـوت = في حزن أروح وجيت في حزن وحداد
يابوي ماينفـع بعـد فايـت الفـوت = لا قلت ذا موتك طعن جوف الأعيـاد
شفني وأنا رجال وأقدح على القـوت = أغار مـن كلمـة يبـه بيـن الأولاد
كل الجروح تروح يابـوي وتمـوت = إلا جروحـك بالحشـا دايـم جـداد
على أربعين عامآ ويصور بها قدومه للحياة ورحيل والده عنها في نفس اللحظه
ويشير إلى أنه لم ينطق كلمة (( يبه )) مثل باقي الأطفال أبدآ فلا عجب .
فقد جاء البشير ليبشر أبيه بمقدمه ووجده ميت وأنقلبت الفرحه بالمولود خلف إلى
حزن عميق وحداد لوالدته .
ولم يغفل الشاعر خلف وجه التشابه بينه وبين والده فالأب ودعوه أحبابه وهو متكفن
وأيضآ أستقبلوا خلف المولود متكفن ولكن بالمهاد الذي يوضع به الأطفال .
وقد سمي شاعرنا بأسمه وهو (( خلف )) وذلك خلفآ لوالده الذي مات يوم ولادته
ولن أطيل في السرد فالقصيده تحكي قصه حقيقيه بطلها شاعرنا خلف الشمري
(( مرثية خلف لوالده ))
جيت الحياة وجاك من ربي المـوت = صدرت ياعمـري وأنـا جيـت وراد
متكفنن حطوك فـي وسـط تابـوت = وأنـا بعـد مثلـك تكفنـت بمهـاد
الله وأكبـر ليـه مانـي بمبخـوت = في يوم واحد صار موتـن وميـلاد
حتى قدومي ما رفع للفـرح صـوت = في حزن أروح وجيت في حزن وحداد
يابوي ماينفـع بعـد فايـت الفـوت = لا قلت ذا موتك طعن جوف الأعيـاد
شفني وأنا رجال وأقدح على القـوت = أغار مـن كلمـة يبـه بيـن الأولاد
كل الجروح تروح يابـوي وتمـوت = إلا جروحـك بالحشـا دايـم جـداد